الموفق الخوارزمي
106
مقتل الحسين ( ع )
برأسه إلى يزيد ، فنزلوا أول مرحلة ، فجعلوا يشربون ويبتهجون بالرأس ، فخرجت عليهم كف من الحائط ، معها قلم من حديد ، فكتبت سطرا بدم : أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب 29 - وذكر هذا البيت مع بيت آخر ، الرئيس أبو الفتح الهمداني في كتابه المعروف ب « فوز الطالب في فضائل علي بن أبي طالب » ، على ما أخبرني به سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي - فيما كتب إليّ من همدان - ، أخبرني الرئيس أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه الهمداني في - كتابه - ، حدثني الشريف أبو طالب ، حدثني الحافظ محمد بن مردويه ، حدثني يحيى بن عبد اللّه ، حدثني جندل بن والق ، حدثني محمد بن فورك [ ح ] قال الرئيس أبو الفتح : وحدثني أبي ، حدثني أحمد بن عليّ الزعفراني ، حدثني أحمد بن عبيد اللّه ، حدثني الحضرمي ، حدثني محمد بن فورك ، عن أبي سعيد الثعلبي ، عن يحيى بن يمان ، عن إمام لبني سليم ، قال : حدثنا أشياخنا ، قالوا : دخلنا في الروم كنيسة لهم ، فوجدنا في الحائط صخرة ، فيها مكتوب : أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب فلا ، واللّه ، ليس لهم شفيع * وهم يوم القيامة في العذاب فقلنا لشيخ في الكنيسة : منذ كم هذا الكتاب ؟ فقال : من قبل أن يبعث صاحبكم بثلاثمائة عام . 30 - وأخبرني الحافظ صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني - إجازة - ، أخبرني محمود بن إسماعيل الصيرفي ، أخبرني أحمد ابن محمد بن الحسين الطبراني ، حدثني علي بن عبد العزيز ، حدثني محمد ابن سعيد الأصبهاني ، حدثني شريك ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن وائل